منتديات كفانى عذاب

مــــنـــتـــــ كفانى عذاب ـــــــــــــدى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دار الإفتاء تؤكد عدم تحريم الاستماع للموسيقي والغناء!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد طلال
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 193
الموقع : kfany3zab.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: دار الإفتاء تؤكد عدم تحريم الاستماع للموسيقي والغناء!   الخميس يونيو 05, 2008 7:13 pm


5/6/2008 - 10:58:40 ص



القاهرة - وكالات : أباحت دار الإفتاء في فتوي رسمية، جواز الاستماع إلي الموسيقي والغناء الحسن منهما، لكنها اشترطت ألا يؤدي ذلك إلي الفسق والمعاصي واللهو عن سبيل الله، مستندة إلي أقوال العديد من جمهور الفقهاء، ومنهم أبو حامد الغزالي وابن حزم والعز ابن عبد السلام.
وكانت تجيب بذلك عن طلب فتوي لأحد المعاهد الأزهرية الخاصة عبر البريد، مقيد برقم 431 لسنة 2006، حول مدي جواز الاستماع للموسيقي والغناء، وذلك حسما للجدل الذي أثاره تخصيص حصص للأناشيد الدينية والوطنية وتعليم السلوكيات بمصاحبة آلة (الأورج) الموسيقية.
وجاء في فتواها التي حملت رقم (6605)، "إنه ليس في كتاب الله تعالي ولا في سنة رسوله صلي الله عليه وآله وسلم ولا في معقولهما من القياس والاستدلال ما يقتضي تحريم مجرد سماع الأصوات الطيبة الموزونة مع آلة من الآلات، بل الفطرة النقية تستملح الأصوات الجميلة وتستعذبها، حتي قيل إن قرار ذلك في الفِطر، مرده إلي خطاب الله سبحانه لبني آدم في عالم الذَّرّ عندما أخذ العهد عليهم بقوله "ألَسْتُ بربِّكم"، وهذا هو ما نراه أوفق لعصرنا".
وانتهت دار الإفتاء إلي القول بالرأي السابق بعد أن استعرضت آراء العلماء حول المسألة، قائلة إن مسألة سماع الموسيقي مسألة خلافية فقهية وليست من أصول العقيدة وليست من المعلوم من الدين بالضرورة ولا ينبغي للمسلمين أن يفسق بعضهم بعضًا ولا أن ينكر بعضهم علي بعض بسبب تلك المسائل الخلافية.
وأشارت إلي أن من قالوا بالتحريم وهم الجمهور، اعتمدوا علي ظواهر بعض الآيات القرآنية الكريمة التي حملها جماعة من المفسرين علي الغناء والمزامير كقوله تعالي وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا (لقمان 60)، وقوله أيضا وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (المؤمنون 3)، وكما جاء في قوله وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (الإسراء 64).
كما استشهدوا بقول النبي صلي الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه أبو عامر أو أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ"، رواه البخاري في الصحيح معلقًا إلي غير ذلك من الأحاديث في هذا المعني.
وقالت دار الإفتاء في فتواها: إن كثيرا من المحققين من أهل العلم ومن الصحابة ومن بعدهم ذهبوا إلي أن الضرب بالمعازف والآلات ما هو إلا صوتٌ حَسَنُه حَسَنٌ وقبيحُه قبيحٌ، وإن الآيات القرآنية ليس فيها نهي صريح عن المعازف والآلات المشهورة، وإن النهي في حديث البخاري إنما هو عن المجموع لا عن الجميع، أي أن تجتمع هذه المفردات في صورة واحدة والحر هو الزني والحرير محرم علي الرجال، فالمقصود النهي عن الترف وليس المقصود خصوص المعازف.
وأضافت إنه قد تقرر في الأصول أن الاقتران ليس بحجة فعطف المعازف علي الزني ليس بحجة في تحريم المعازف، وأن الأحاديث الأخري منها ما لا يصح ومنها ما هو محمول علي ما كان من المعازف ملهيًا عن ذكر الله أو كان سببًا للفواحش والمحرمات فالصحيح منها ليس صريحًا كما ان الصريح منها ليس صحيحا وهذا مذهب أهل المدينة.
وممن صرح بإباحة الآلات والمعازف حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي عندما قال: "اللهو معين علي الجِد، ولا يصبر علي الجِد المحض والحق المر إلا نفوسُ الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء والملال، فينبغي أن يكون مباحًا ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء، فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قُربة هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه، نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب ووجوه التلطف بها لسياقتها إلي الحق علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه".
وأشارت إلي فتوي العز بن عبد السلام بأن الغناء بالآلات وبدونها قد يكون سبيلاً لصلاح القلوب، حيث قال إن "الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج فيكون بالقرآن وهؤلاء أفضل أهل السماع ويكون بالوعظ والتذكير ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات المختلف في سماعها كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلاًّ سماع ذلك فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه".
واستندت الفتوي إلي ما قاله ابن حزم من أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَي" فمن نوي استماع الغناء عونًا علي معصية الله تعالي فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه متنزها وقعوده علي باب داره متفرجا".
وخلصت الفتوي إلي أن الغناء بآلة أي مع الموسيقي وبغير آلة مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري، حيث اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلاما فحسنه حسن وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير؟
واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة وذلك في مواطن السرور المشروعة كالعُرس وقدوم الغائب وأيام الأعياد ونحوها، واختلفوا في الغناء المصحوب بالآلات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kfany3zab.yoo7.com
البحار
عضو ماسى


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: دار الإفتاء تؤكد عدم تحريم الاستماع للموسيقي والغناء!   السبت يونيو 07, 2008 12:10 pm

موضوع جميل والله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دار الإفتاء تؤكد عدم تحريم الاستماع للموسيقي والغناء!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كفانى عذاب :: منتدى الاخبار :: قسم الاخبارالمحلية-
انتقل الى: