منتديات كفانى عذاب

مــــنـــتـــــ كفانى عذاب ـــــــــــــدى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة -17

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*_* mody *_*
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1077
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة -17   السبت يونيو 07, 2008 3:36 pm

تفسير سورة البقرة -17



وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)



76- وكان فريق من منافقيهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا مخادعين لهم : آمنا بأنكم على الحق وأن محمداً هو النبى الذى جاء وصفه فى التوراة ، وإذا خلا بعضهم إلى بعض عاتبهم الفريق الآخر على غفلتهم ، إذ تنزلق ألسنتهم فى أثناء خداعهم للمؤمنين بعبارات تفيد خصومهم ولا يستدعيها الخداع ، فيذكرون لهم ما ورد فى التوراة من أوصاف محمد ويعطونهم بذلك حُجة عليهم يوم القيامة .

77- وهل غاب عن هؤلاء وأولئك أن الله ليس فى حاجة إلى مثل هذه الحُجة لأنه يعلم ما يخفون وما يبدون؟ .

78- ومن اليهود فريق جهلة أميون لا يعرفون عن التوراة إلا أكاذيب تتفق مع أمانيهم ، لفَّقها لهم أحبارهم ، وألقوا فى ظنهم أنها حقائق من الكتاب .

79- فالهلاك والعذاب لهؤلاء الأحبار الذين يكتبون كتباً بأيديهم ، ثم يقولون للأميين : هذه هى التوراة التى جاءت من عند الله ، ليصلوا من وراء ذلك إلى غرض تافه من أغراض الدنيا فيشتروا التافه من حطام الدنيا بثمن غال وعزيز هو الحقيقة والصدق ، فويل لهم مما تقوَّلوه على الله ، وويل لهم مما يكسبون من ثمرات افترائهم .

80- ومن اختلاقاتهم وأكاذيبهم ما يتلقونه من أحبارهم من أن النار لن تمس يهودياً مهما ارتكب من المعاصى إلا أياماً معدودة ، فقل لهم يا محمد : هل تعاهدتم مع الله على ذلك فاطمأننتم ، لأن الله لا يخلف عهده ، أم أنكم تفترون الكذب عليه؟ .

81- الحق أنكم تفترون الكذب على الله ، فحكم الله العام نافذ فى خلقه جميعاً لا فرق بين يهودى وغير يهودى ، لأن من ارتكب سيئة وأحاطت به آثامه حتى سدت عليه منافذ الخلاص ، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .





من تفسير المنتخب لمجلس الشئون الاسلامية




--------------------

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحب جنه لمن أحب بصدق.......
والموت أفضل لمن ليس له حبيب مثلك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكاية روح
كانت أخر دقيقة فى عمره كان برضه بيفكر فيها كنت وخدنى فى حضنها نايم راسه على إيديها ولما لامسة دمعها خده حس بيها وبص ليها
ومن اللى باقى من قوى عنده حب يمسح دموع عينيها
.........كانت لحظه ماتتوصفشى كانت لحظه ما تتحاكيش كانت لحظه فيها بمشى وليها
كان عايز يعيش....وليها كان عايز يعيش
......وأبتدت صورتها تروح عن عينه وتيجى تانى قال ساعتها بصوت مجروح أوعى تنسى فى يوم
ايامى حتت إيدها على شفايفه قالتله أنا عايشة بحنانك ضمت أكتر ليها حضنه قالتله لسه كتير قدامك
.........كانت لحظه ماتتوصفشى كانت لحظه ما تتحاكيش كانت لحظه فيها بمشى وليها كان عايز يعيش



_________________
لو ان الحب كلمات تكتب لانتهت اقلامى لكن الحب ارواح تهدى فهل تكفيك روحى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kfany3zab.yoo7.com
 
تفسير سورة البقرة -17
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كفانى عذاب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: